بقلم: الأستاذ الأخضر فنغور
لم يكن لي في هذه الأيام إلا أن أسرد بعض الوقائع أطرافها مصر والجزائر وفرنسا وقد نحاول أن نسرد بعض ما حدث ويحدث في القضية، وأقول أنني ما أردت تفسير ما أرى من ارتباطات بينها خوفا من الوقوع في الغلط:
1- حديث فخامته أثناء الحملة الانتخابية ما يفيد أنه مستعد لشراء فريق وطني إذا كان ذلك يضمن وصول الجزائر إلى المونديال في جنوب إفريقيا.
2- وجود فريق يخلو من لاعبي الأندية الجزائرية التي لم تساهم في التشكيلة إلا بنسبة لا تتجاوز 10% على أكثر تقدير، بينما الباقي كان مصدره الأندية الفرنسية، ومن لاعبين جزائريين أو من ذوي أصول جزائرية لم تمْسسْ عقولهم المنظومة التربوية الجزائرية مطلقا، لأنهم بطبيعة الحال لم يولدوا في الجزائر، أو غادروها قبل بلوغهم سن الدخول المدرسي.
3- وجود فريق صحفي من ( كنال +) وعضو من الفيفا داخل الحافلة التي تعرضت للهجوم وكانت تحمل لاعبي الفريق الوطني، ومن المعروف أن المسافة الفاصلة بين المطار والفندق المتجهة الحافلة نحوه تعد بالأمتار، فهل من المعقول أن يصعب على الأمن المصري توفير الأمن وهو الذي يحمي نظاما كاملا من شعب بأكمله غير راض عنه.
4- تصريح مراسل القناة الجزائرية الثالثة وببراءة تامة أن الفريقين الصحفيين الذين يدعمان الفريق الوطني ويرافقانه هما (كنال +) و (TF1).، وذلك بعد أن سألته المذيعة عن الفرق الصحفية غير الجزائرية التي تدعم الفريق الوطني.
5- إعلان وفاة عدد من الجزائريين بعد مباراة 14 في مصر ولم يكذِّب السفير الجزائري هذا الخبر إلا بعد ثلاثة أيام. واعتمد التصعيد الإعلامي لبعض الصحف الجزائرية على هذه النقطة.
6- هل كان عدم انتباه الحكم الأول ثم الثاني والثالث فالرابع إلى عدم شرعية الهدف المصري ضد الفريق الجزائري ينم عن شيء من البراءة.
7- لقد سجل فخامته سابقة في كرة القدم بإرسال 13 ألف مناصر، حسب تصريح وزير جزائري، ليكون ذلك سببا في تأهل الفريق الوطني للمونديال.
8- صعود مبيعات الجريدة التي شحنت الجزائريين ودفعتهم إلى حمل السلاح في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات، بالضبط كما حدث اليوم بشحنهم للقبول بالموت في حرب 14-18 الكروية الجزائرية المصرية.
9- وجود العلاقات الجزائرية السودانية في حالة شبه مقطوعة منذ أواسط التسعينات ربما كان ذلك بسبب تشجيع السلطات السودانية للأعمال الإرهابية في الجزائر، وحتى اليوم يبدو ان البلدين لا يتبادلان السفراء، ولهذا فالذي صرح أن السودان ستحل أزمة غلاء اللحوم في الجزائر هو القائم بأعمال السفارة السودانية في الجزائر، وليس السفير السوداني. وليعرف الجميع أن عمر البشير رئيسٌ للسودان منذ عام 1989.
10- قبل حرب 14-18 الكروية بمدة حاولت فرانس تيليكوم الاستحواذ على جازي المؤسسة العاملة في الجزائر والمملوكة لأوراسكوم المصرية في ظاهر الحال. وفشلت في فعل ذلك لوجود معارضة كبيرة، ونفس الشيء يحدث اليوم في مصر بعد حرب 14-18 الكروية.
11- بعد حرب 14-18 الكروية تحاول فرانس تيليكوم الاستحواذ على موبينيل المصرية، ومن المعروف أنها مثل جازي تابعة لشركة "أوراسكوم" ولا يزال الأمر قائما حتى اليوم.
12- أوراسكوم (الأم الحقيقية لجازي ) باعت مصنعين لإنتاج الإسمنت تمت إقامتهما منذ سنوات في الجزائر لشركة فرنسية تسمى "لافارج" ليصبح لها مقعد دائم في إدارتها العامة. لم يتحفظ فخامته في التصريح بالقول أن الشركة الفرنسية تحصلت في عملية البيع على تسهيلات من الحكومة الجزائرية أو عناصر منها، ولم يقم بفتح تحقيق للتأكد من قانونية هذا التسهيل والكشف عن الدافعين إليه أو المستفيدين منه،
13- مجموعة السلطة الحاكمة قد سمحت بتمرير مواد تتعلق بالاستثمار في قانون المالية
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ