من يهن يسهل الهوان عليه

ما لجرح بميت إيلام

 المتنبي


تهنئة للسيد الطاهر وطار بجائزة العويس في حقل القصة والرواية والمسرح

كتبها الأخضر فنغور ، في 27 ديسمبر 2009 الساعة: 02:25 ص

مبروك سي الطاهر بجائزة العويس

ليس لي إلا أن أقول لك: "مبروك لك سي الطاهر هذا الفوز بجائزة العويس في مجال القصة والرواية والمسرحية". وإنك بالتأكيد أهل لها من أي جهة جاءت، وبالرغم من الشهرة التي تمتَّع بها عبد العزيز المقالح طويلا فإنه ليزيده شرف استحقاقها اقتران اسمك باسمه، دون أن نشكك في جدية تجربته الشعرية العالية وعمقها وطولها ضمن الشعر العربي، ويتشرف أيضا عبد السلام المسدي حتى وإنِ اعْتُبِرتْ منذ زمن كتابته عن كاتب مغمور نقطة لدخول هذا الأخير عالم الشهرة فالمسدي هو الذي يكون مكتشفا في كتاباته الحقيقة الإبداعية بخلفيات نقدية ذات أبعاد فلسفية وعلمية معاصرة جدا. وإن لم نكثر الكلام عنك سي الطاهر فلأن فوزك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الجزائر هل انتهى الأمر وتدنست الأسطورة؟

كتبها الأخضر فنغور ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 01:18 ص

 

بقلم: الأستاذ الأخضر فنغور   

 

في هذه السنوات لاحظنا محاولة الخروج بجميلة بوحيرد من حياديتها السياسية، وبشكل ربما لم يسبق له مثيل. ولا أحد يمكن أن يجزم أن ذلك من مقاصد السلطة الحاكمة هذه الأيام. كما لا يمكن لأحد أن يكذِّب على أنها استماتت إلى حد كبير في الماضي، وسمعنا أنها رفضت في غير ما مرة بعض ما قدم لها، أو على الأقل تسامحت لما استولى عليه آخرون، ربما لأنها ليست في حاجة، أو ربما لأنها نشأت من صغرها على القناعة، ولم تدخل هذا النظام بعد الاستقلال فأصبحت ذات سلوك تتميز بموجبه بالنهب وحب تكديس الثروة. حتى أن هناك من الصحفيين من تجرأ إلى أن قال لها  أن أبناء الجزائر لا يعرفونها، لمَّا كتبت الرسالتين المعروفتين. أنا لم أستغرب من قوله أبدا ولكنني أرجعت عدم انتشار اسمها أو حتى سيرة حياتها بين الجزائريين وعلى الخصوص الشباب منهم،  إلى عدم إصرار قيادات هذا النظام منذ سنة 1962 على إخراجها عن صمتها والزج بها في دواليب السياسة التي لا تترك شخصا نظيفا في هذه البلاد وخاصة عندما ندخل في الحديث عن الاستقلال كدولة فعلا أم أن ذلك لا يعدو أن يكون وهما. فالانتماء صارت ترتسم عليه علامات استفهام كبيرة بالنسبة لجميع الأشخاص العموميين حتى ولو لم يكونوا من المهتمين أصلا بالسياسة. أما السياسي حتى ولو كان مناضلا كبيرا ومجاهدا وعاش في الجبال حاملا للسلاح فإن انتماءاته السياسية قد تتهمه في يوم ما بالتبديل من المجاهد إلى النقيض.

كل شيء ممكن احتماله مقصدا حين نجيز عملا لا يعبر إلا عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الجزائر عودة اليأس بعد اغتيال الأمل في التغيير

كتبها الأخضر فنغور ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 02:48 ص

هذا المقال إهداء أو نداء للمتسلل بعيدا عنا صديقنا الصحفي بجريدة الخبر علي جري ومدير تحريرها السابق.

بقلم: الأستاذ الأخضر فنغور

قد مضى علينا صيف أحسسنا أنه يحمل لنا من التغيير أكثر من القدر الذي أملنا فيه، وخاصة عندما صدر عدد الجريدة الرسمية الذي يؤكد  تبعية  الدرك الوطني لوزارة الدفاع الوطني بعد أن أوحى وزير الداخلية إلى تبعية جهز الدرك الوطني إلى وزارة الداخلية، وهذا بتصريحاته التي يقول فيها أنه بحلول سنة ألفين وكذا سيزيد عدد رجال الأمن بما مقداره المليون فرد، نصفهم من الدرك والنصف الآخر من الشرطة، واستغرب الكثير من تصريح وزير الداخلية في أمور تخص وزارة الدفاع الوطني، ولكن تأكد للناس إذ ذاك أن ذلك لم يكن سهوا بل كان يشير إلى أن جهاز الدرك الوطني سيتحول ليصبح جزءا من وزارة الداخلية. ربما أدوا فعل ذلك  بعد أن رأوا أن توحيد الأمن بجهازيه تحت وصاية وزارة واحدة سيكون أحسن للسلطة كي تتحكم في البلاد والعباد على أحسن وجه. وحسب تفسير بعض الخبراء في الشارع الجزائري قد جاء ذلك تعبيرا عن فشل شرطة الاستعلامات عن أداء دورها على أكمل وجه، أولا بسبب عدم امتدادها في المناطق الريفية ولن تستطيع ذلك حتى ولو جُعلت كل المناطق في الجزائر حضرية فتدخل في اختصاص سلطة رجال الشرطة، والأمر الثاني أن ثقة الناس في الدرك أكثر لأنه منذ إنشائه كان تابعا للجيش الوطني الشعبي سليل جيش جبهة التحرير الوطني بينما الشرطة تابعة لوزارة الداخلية سليلة الإدارة الفرنسية وانحدارها كان من مؤسسة حكومة بو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر تقرر ربط قطاع غزة إداريا بها

كتبها الأخضر فنغور ، في 21 ديسمبر 2009 الساعة: 04:25 ص

 

بقلم: الأستاذ الأخضر فنغور

 

هل كانت مباراة مصر والجزائر وما رافقها من أحداث وما تلاها من تداعيات، قد أدت إلى وضع العلاقات المصرية - الجزائرية على حالة من التجميد مع اقترابها من القطيعة، وكان الواحد منا سيعتبرها كذلك لولا ما حصل من عزم تأسيس شركة نفطية بين الجزائر ومصر، ولا أظنها أن تكون لأنها بدأت بدعاية إعلامية للاستهلاك العمومي حين أعلن مبلغ رأسمالها بـ 15 مليار دولار وبقي هذا الرقم يتم تداوله إعلاميا لمدة أيام، ثم تم تصحيحه وكأن الأمر مقصود من إطالة زمن الغلط.

كل هذا يتزامن مع احتمال استمرار محمود عباس على رأس السلطة الفلسطينية بدون إجراء انتخابات، على غرار استمرار حالة الطوارئ في مصر والجزائر بطرق غير مشروعة وأنف الجميع ممرغة في التراب.

تتزامن هذه الأحداث أيضا مع فصل قطاع غزة عن الأراضي المصرية بعازل فولاذي أنشئ تحت الأرض، وكذَّبت مصر في الأول ثم أعلنت عن ضرورة حماية نفسها، وهنا نقول لماذا لم تقم بجدار عازل مثل الذي قامت ببنائه إسرائيل، أم أن هدفها ليس غلق الحدود بينها وبين قطاع غزة تماما، ولكن حماية نفسها من الذين تعلموا التسلل تحت الأرض، فيهربون السلع ولا يدفعون الرسوم الجمركية.

ونلاحظ أيضا أن محمود عباس من الممكن أن يعلن قيام الدولة الفلسطينية، ولكن الضفة الغربية التي كانت على ارتباط إداري مع الأردن فقط بأمر من الدول الغربية التي تفضل عليها بتلبية طلبها في تقلده هذا المنصب، فتمنع حكومة ناتانياهو من إقامة الدولة الدينية اليهودية، بل ستفرض عليه الدولة العلمانية، وربما تفرض عليه رجوع بعض اللاجئي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جميلة بوحيرد من يصُّر على تدنيس الأسطورة

كتبها الأخضر فنغور ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 20:45 م

 

أسمى تحياتي إلى جميلة بوحيرد المرأة التي رفضت كل الإغراءات وبقيت بيننا الشهيدة الأسطورة حية تسعى تلفها الطهارة دوما.

.

بقلم: الأخضر فنغور

نلاحظ أن بعض الجرائد تتعمد الخلط بين الرسالة التي وجهتها "جميلة بوحيرد" إلى الشعب الجزائري لمساعدتها وتلك التي وجهتها إلى رئيس الجمهورية فهذه الأخيرة على خلاف الأولى لا تتضمن إلا الانتقادات لنهجه ونهج السلطة الحاكمة التي ينتمي إليها والتي تزايدت فيها أعمال الحط من قيمة المجاهدين الحقيقيين الذين ساهموا في المحافظة على الحس الوطني بين أبناء الوطن الذين جاءوا من بعدهم، بصدق وفعالية، وما بدَّلوا تبديلا. أهينوا على الأقل بعدم استفادتهم مما يحتاجون إليه من علاج مع وصولهم إلى سن هم في أمس الحاجة إلى من يوليهم العناية الخاصة في هذا المجال، وتكلمت جميلة بوحيرد في انتقاداتها عن المبلغ الزهيد الذي يتقاضاه المجاهدون، والذي أصبح غير كاف لسداد حاجياتهم المعيشية البسيطة، مع الغلاء الفاحش الذي أثر بشكل سلبي على القدرة الشرائية للشعب الجزائري. ولن يكون لنا فضل أبدا عليهم إن نحن أكرمناهم ومنعنا الظروف التي تجعلهم يمدون أيديهم شحاتين، ولا أظن أنهم متنازلون عن كرامتهم التي آثروا على فقدانها، ذات يوم من التاريخ، التعرض لأبشع أنواع التعذيب والشهادة.

إنني أرى أن إعطاءهم امتيازا يامثل في مرتب يكفل حفظ كرامتهم، أمر لا بد منه، لأجل استمرار مجتمع هم الذين استطاعوا أن يؤكدوا للعالم وجوده، أما وجود الدولة فهم السادة الذين وقفوا على خلقها واستقلالها، فأنا متأكد أنها لم تكن موجودة قبل جهادهم واستشهاد المليون ونصف المليون من رفاقهم.

وإهمالُهم اليوم هو نهاية هذه الدولة على الأقل، حين لا أقول نهاية استقلالها، وهذا ما يطمح إليه الكثيرون ممن يوجدون ضمن دواليب السلطة اليوم، فقد عرفنا على الأقل في الثمانينات ما ورد من خطابات بعض الإسلاميين والتي انتشرت كالنار في الهشيم ما مفاده أنْ ليس كل من مات حاملا السلاح ضد المحتل شهيدا فنصحوا بأن نتحقق قبل كل شيء، حسب رأيهم، من سلوكه أومن إيمانه، هذا إذا وُجدَ بين الأسلامويين من يؤمن بمجاهدي ثورة أول نوفمبر أصلا، فهي، في رأيهم، ليست إلا جملة من المؤامرات والاغتيالات في ما بين الجزائريين الطائشين من السياسيين، طالت أو اختلطت بالأعمال الإجرامية ضد الفرنسيين.

إذن فعلينا أن نوضح بشكل جلي أن جميلة بوحيرد لم تطلب المساعدة من السلطة الحاكمة بل طلبتها من الشعب البسيط والوفي لمبادئ نوفمبر، وليس من الذين استولوا على أموال الشعب بطرق غير مشروعة، وأصبحوا يرون أنفسهم من أعيان المدن الجزائرية، بالرغم من أن بعضهم ليس له في النضال نصيب ولو قل إلى حد العدم من أجل الوطن، هذا الذي تركه الشهداء. وبالرغم من أن ذلك الذي أصبح غنيا لا يستطيع فك الحرف، وإن استطاع البعض الآخر من أمثاله فِعْل ذلك فهو تراه ق وصل إلى ذلك بعد أن زحف على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزائر – مصر – فرنسا نقاط حول حرب 14- 18 الكروية

كتبها الأخضر فنغور ، في 15 ديسمبر 2009 الساعة: 23:05 م

 

بقلم: الأستاذ الأخضر فنغور

لم يكن لي في هذه الأيام إلا أن أسرد بعض الوقائع أطرافها مصر والجزائر وفرنسا وقد نحاول أن نسرد بعض ما حدث ويحدث في القضية، وأقول أنني ما أردت تفسير ما أرى من ارتباطات بينها خوفا من الوقوع في الغلط:

 

1-                       حديث فخامته أثناء الحملة الانتخابية ما يفيد أنه مستعد لشراء فريق وطني إذا كان ذلك يضمن وصول الجزائر إلى المونديال في جنوب إفريقيا.

2-                       وجود فريق يخلو من لاعبي الأندية الجزائرية التي لم تساهم في التشكيلة  إلا بنسبة لا تتجاوز 10% على أكثر تقدير، بينما الباقي كان مصدره الأندية الفرنسية، ومن لاعبين جزائريين أو من ذوي أصول جزائرية لم تمْسسْ عقولهم المنظومة التربوية الجزائرية مطلقا، لأنهم بطبيعة الحال لم يولدوا في الجزائر، أو غادروها قبل بلوغهم سن الدخول المدرسي.

3-                       وجود فريق صحفي من ( كنال +) وعضو من الفيفا داخل الحافلة التي تعرضت للهجوم وكانت تحمل لاعبي الفريق الوطني، ومن المعروف أن المسافة الفاصلة بين المطار والفندق المتجهة الحافلة نحوه تعد بالأمتار، فهل من المعقول أن يصعب على الأمن المصري توفير الأمن وهو الذي يحمي نظاما كاملا من شعب بأكمله غير راض عنه.

4-                       تصريح مراسل القناة الجزائرية الثالثة وببراءة  تامة أن الفريقين الصحفيين الذين يدعمان الفريق الوطني ويرافقانه هما (كنال +) و (TF1).، وذلك بعد أن سألته المذيعة عن الفرق الصحفية غير الجزائرية التي تدعم الفريق الوطني.

5-                       إعلان وفاة عدد من الجزائريين بعد مباراة 14 في مصر ولم يكذِّب السفير الجزائري هذا الخبر إلا بعد ثلاثة أيام. واعتمد التصعيد الإعلامي لبعض الصحف الجزائرية على هذه النقطة.

6-                       هل كان عدم انتباه الحكم الأول ثم الثاني والثالث فالرابع إلى عدم شرعية الهدف المصري ضد الفريق الجزائري ينم عن شيء من البراءة.

7-                       لقد سجل فخامته سابقة في كرة القدم بإرسال 13 ألف مناصر، حسب تصريح وزير جزائري، ليكون ذلك سببا في تأهل الفريق الوطني للمونديال.

8-                       صعود مبيعات الجريدة التي شحنت الجزائريين ودفعتهم إلى حمل السلاح في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات، بالضبط كما حدث اليوم بشحنهم للقبول بالموت في حرب 14-18 الكروية الجزائرية المصرية.

9-                       وجود العلاقات الجزائرية السودانية في حالة شبه مقطوعة منذ أواسط التسعينات ربما كان  ذلك بسبب تشجيع السلطات السودانية للأعمال الإرهابية في الجزائر، وحتى اليوم يبدو ان البلدين لا يتبادلان السفراء، ولهذا فالذي صرح أن السودان ستحل أزمة غلاء اللحوم في الجزائر هو القائم بأعمال السفارة السودانية في الجزائر، وليس السفير السوداني. وليعرف الجميع أن عمر البشير رئيسٌ للسودان منذ عام 1989.

10-                 قبل حرب 14-18 الكروية بمدة حاولت فرانس تيليكوم الاستحواذ على جازي المؤسسة العاملة في الجزائر والمملوكة لأوراسكوم المصرية في ظاهر الحال. وفشلت في فعل ذلك لوجود معارضة كبيرة، ونفس الشيء يحدث اليوم في مصر بعد حرب 14-18 الكروية.

11-                 بعد حرب 14-18 الكروية تحاول فرانس تيليكوم الاستحواذ على موبينيل المصرية، ومن المعروف أنها مثل جازي تابعة لشركة "أوراسكوم" ولا يزال الأمر قائما حتى اليوم.

12-                  أوراسكوم (الأم الحقيقية لجازي )  باعت مصنعين لإنتاج الإسمنت تمت إقامتهما منذ سنوات في الجزائر لشركة فرنسية تسمى "لافارج"  ليصبح لها مقعد دائم في إدارتها العامة. لم يتحفظ فخامته في التصريح بالقول أن الشركة الفرنسية تحصلت في عملية البيع على تسهيلات من الحكومة الجزائرية أو عناصر منها، ولم يقم بفتح تحقيق للتأكد من قانونية هذا التسهيل والكشف عن الدافعين إليه أو المستفيدين منه،

13-                  مجموعة السلطة الحاكمة قد سمحت بتمرير مواد تتعلق بالاستثمار في قانون المالية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزائر ومصر حرب 14- 18 الكروية من أين وإلى أين

كتبها الأخضر فنغور ، في 13 ديسمبر 2009 الساعة: 09:20 ص

 

بقلم: الأستاذ الأخضر فنغور

حين يسألني البعض لماذا لم أسجل رأيي في مدونتي حول أحداث 14- 18 الكروية بين الجزائر ومصر، أعجز عن الرد لأنني أعجز عن تلخيص الأسباب التي أدت بي إلى تجاهل ما حدث.

 البعض ممن يعرفني قلت لهم، قبل المقابلة بيوم واحد، أن النتيجة بين الجزائر ومصر سوف تنتهي بهدفين مقابل صفر لصالح الفريق المصري، وهذا ما كان، ولم يكن ادعاءا مني بعلم الغيب أبدا، أو بمعرفة في شؤون كرة القدم، ولكنني استنتجت ذلك أولا من تعميم تعليق العلم الوطني عبر الشوارع في المدن الجزائر قاطبة ورسمه جميلا بشكل لم يحدث أبدا في الجزائر وذلك بدأ قبل حوالي ثلاثة أيام من مباراة 14، ومن ثم، حسب رأيي، فالبعض لا يرضيهم أن يغطي العلم الوطني فرحة الجزائريين بذلك الحجم وبتلك الطريقة التي لم يستطع احد أن يشبهها إلا بأولى أيام إعلان الاستقلال سنة 1962، لأن الهدف حانها صار يختلف عن هدف من كان يعنيهم التصعيد لخلق هذا الجو من الفرح والبهجة والممزوج بالتصعيد العدائي ضد مصر، بعبارة أخرى رأى طرف ما أن هذه الأجواء لم تعد تخدمه في شيء. فكان لابد من تحويلها إلى هزيمة ولكن ليست نهائية. وما أوحى لي بنتيجة المباراة قبل يوم من انطلاقها أنه لم يتم الإعلان عن حالة حظر التجول في العاصمة عشية المباراة، ولم نلاحظ في الشوارع حالة أمنية خاصة في كل المدن الجزائرية، ولتتصور معي أيها العزيز لو انتصر الفريق الذي يمثل الجزائر يوم 14 في مصر وحصل على التأهل، ماذا كان سيحصل حين يخرج على الأقل مليوني شخص إلى شوارع العاصمة، في نفس التوقيت، وهدفهم خلق تجمعات غير مرخص بها من قبل السلطة، بما يحمله الشباب من يأس وما يعانيه من ضنك العيش الذي دفع الكثير منهم إلى الخيار بين الانتحار أو الرحيل إلى أوروبا. ولنا تجربة ليست بالبعيدة وهي خروج الناس وإن كان ذلك بترخيص من السلطة بعد 15 يوما من بداية العدوان الصهيوني على غزة، (تخلف ساركوزي عن الترخيص للجزائريين بتعبيرهم عن دعم الفلسطينيين في غزة). والكل يعرف ما حدث في الجزائر العاصمة من حرق لمقرات رسمية ومن عمليات نهب للمحلات التجارية، باختصار ما حدث من أعمال شغب وعنف، ليس ضد العدو الصهيوني، في العاصمة الجزائرية بسبب خروج الجماهير الغاضبة لنصرة أهاليها في غزة، حدث هذا بالرغم من أن عددهم لن يكن يتجاوز عشرات الآلاف فقط، فماذا لو بلغ المليون متظاهر. والكل يعرف أيضا أن ملعب 05 جويلية أصبح شبه مغلق منذ مدة طولة لأسباب لا تفوت على أحد معرفتها فالسبب الجوهري بالتأكيد هو التقليل من التجمعات داخل العاصمة، ولا يتعلق الأمر أبدا بمسألة حشائش هاجمتها بعض الخراف العاصمية الوديعة فأفسدتها.

 فعلا، لا أحد يستطيع أن ينكر أن السلطة قد تفادت الكارثة التي كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الجزائر جريمة الزنا جريمة نسوية بكل المقاييس

كتبها الأخضر فنغور ، في 12 ديسمبر 2009 الساعة: 11:10 ص

 

الأستاذ الأخضر فنغور

 

حيث أن الدستور الجزائري قد تم تعديله في سنة 2008، تضمن محاولة إثبات حق المرأة في مساواتها بالرجل، غير أن الكثير من الناس رأوا أنها مجرد نزوة سياسية من أجل كسب جانب النساء في مرحلة من المراحل أو عمل ما. حتى أن البعض احتج بأن الدستور الجزائري قد نص على أمور أثبتت حالة محاولة نقل سيطرة الرجال في المجتمع إلى سيطرة النساء على الرجال. فتتفوق المرأة على الرجل في حقها، إذ من الممكن أن تتحصل على حقوق تفوق حقوق الرجل كمواطن، مثل إسناد مناصب انتخابية لأشخاص على أساس انتمائهم للجنس الأنثوي خارج العمليات الانتخابية. وكأن بنا نثبت صِحة عمل بعض المسؤولين الذين يستغلون التمتع بأنوثة المترشحة لمنصب عمل ما لقبولها كموظفة أو عاملة في المؤسسات الإدارية أو الاقتصادية بغض النظر عن إثبات قدراتها المقابلة للمؤهلات العلمية المطلوبة، ويتم بذلك رفض الرجال أو بعض النسوة المُتَمنِّعات ولا أقول الشَّريفات حتى أكون محايدا. وهنا لا أقصد كل المسؤولين فهذا عمل بعضهم فقط، الذين يراهم بعض الناس، من فاسدي الأخلاق، وأرى في حياد تام أنهم قد تعففوا عن قبض مقابل مالي، مثلما يفعل البعض الآخر، لاختيار الشخص اللائق لمنصب شُغْل ما مع ندرة مناصب الشغل في هذه الأيام.

إن العمل على المساواة بين المرأة والرجل يبدأ بأبسط الأشياء، وعلى سبيل المثال محاولة محو من أذهان بعض الناس قلُّوا أو كثُروا صحة حق الرجل اجتماعيا في إقامة علاقات غير شرعية مع النساء، ويتم التسامح معه بمجرد أن يكف عن ذلك، بينما يعتبرونها جريمة لا تغتفر بالنسبة للمرأة، حتى انه ادى بالبعض تحريم إجراء عمليات إرجاع البكارة إلى حالتها على أنه خداع للزوج الذي لا يقبل إلا بامرأة عذراء زوجة، وإن كنت لا أدعو إلى الإباحية أو إشاعة الفاحشة، كما يمكن ان يفهم البعض.

 فمن هذه التصورات المترسبة جاءت ضرورة احتجاب المرأة عن الغرباء فكان يمنع خروجها من البيت في سن معينة. فلم تتحصل على حقها المطلَق اجتماعيا في الخروج إلى العمل إلا بعد نضال كبير وتحولات بنيوية كبيرة ولاسيما إذا تعلق الأمر بعملها في الإدارة. ولما صار هذا الأمر أمرا بديهيا للمرأة اجتماعيا، وسار المشرع مع المرأة في ذلك إلى الحد الذي قرر فيه أنه من سبيل تعسف الرجل إذا طلَّق زوجته بسبب خروجها إلى عمل.

بعد هذا أصارحكم أن المشرع الجزائري مازال متخلفا بقدر تخلف نظرة المجتمع الجزائري إلى أن إتيان المرأة فاحشة أقسى وأمر عليه منها إذا حدثت من رجل، ولذلك تم تعديل المادة 339 من قانون العقوبات، حتى وإن تخلص من جعل العقوبة المقررة للرجل مساوية لتلك المقررة للمراة بعدما كانت عقوبة الرجل أخف من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزائر من المسؤول عن إعراض السواح عنها

كتبها الأخضر فنغور ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 08:12 ص

الأستاذ: الأخضر فنغور

وزير السياحة الجزائري الذي لم تذكر اسمه القناة التي بثت حديثه ربما لأنها تشك في أصوله الجزائرية، وخافت من كشف أصوله الحقيقة لو ذكرت اسمه ولقبه.

هذا الوزير بكل بساطة يمثل سلطة لم تتوانى في الكثير من الأحيان أن تتهم أعضاءها الفاعلين بالكذب علانية عبر وسائل الإعلان وبكلمات صريحة غير ملمحة، في حين هناك من وصف نفسه يالغباوة فحول من منصبه ليكون ممثلا للسلطة أو قل للجزائريين في الخارج.

لم يخجل هذا الوزير أن يقول أن برنامجهم يتضمن توقعات وصول عدد السواح في الجزائر إلى 11 مليون سائح سنة 2025 أي بعد حوالي 26 سنة إن كنت أجيد الحساب، بينما حسب تقرير القناة فإن عدد السواح الذين استقبلتهم تونس في السنة الماضية قد بلغ سبعة ملايين سائح عدد الذين استقبلهم المغرب ثمانية ملايين سائح. فإذا أخذنا بتوقعات هذا الوزير هل يستبدل السواح الذين يزورون المغرب وتونس الجزائر في المستقبل، فإذا كان عدد السواح اليوم في الجزائر لا يتجاوز سبعة مائة ألف سائح فنحصل على خمسة عشرة مليون سائح وسبعمائة ألف عدد مجموع السواح في دول المغرب العرب العربي الثلاث، هذا إذا استقر عدد سكان العالم في عددهم الحالي بسبب إنفلونزا الخنازير والأوبئة الأخرى، وبالتأكيد أن الجزائر ستأخذ في المستقبل السواح الذين يقصدون المغرب وتونس فيصبح عدد سواح تونس لا يتجاوز المليون وعدد سواح المغرب ثلاث ملايين، وتأخذ الجزائر ما تبقى، فيقع هذان البلدان في أزمة باعتبار أن السياحة موردهما الأساسي. اللهم إذا كانت الجزائر ستجلب سواحا جددا لا علاقة لهم باللذين تجلبهم السياحة في تونس والمغرب، ولا أظن ذلك.

ويتهم هذا الوزير عزو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة نوفمبر هلاَّ عُدتِ - شعر الأخضر فنغور

كتبها الأخضر فنغور ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 00:57 ص

 إهداء: إلى كل من يقف ضد الفساد الممارس في الجزائر والمسير من هناك بأجهزة تحكم عن بعد، وإلى الواقف ضد أفكار من يحاولون العودة أسيادا على شعب المليون ونصف المليون شهيد.

شعر: الأخضر فنغور

إليكِ أُغْنِيَة الأشْواقِ فاتَّقدِي

نِيرانَ حِقْدٍ على دربٍ منَ النَّكدِ

 

أنت انفجارٌ يُدَوِّي عالِياً صَخِبا

يهزُّ عُمْقَ فؤادٍ ضامِنِ الجلَد

 

كوني سمائي وأنتِ النجمُ ساكنُها

نورا تَشُعِّينَ يا أيْقُونَةَ البلَد

 

تشكلي طائرا في الأفق مُنْسرِحاً

مُدِّي جناحَيْكِ يا عُصفورةَ الخلَد

 

حمايةً لِبلادٍ عَزَّ مُنْصِفُها

وغاب مَنْ مدَّها بالروحِ والمدَد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي