Yahoo!

من يهن يسهل الهوان عليه

ما لجرح بميت إيلام

                                             المتنبي


كلام عن الكلام وأشياء أخرى في غياب الوطن

كتبها الأخضر فنغور ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 01:48 ص

الأستاذ: الأخضر فنغور

 
الجزائريون يتكلمون بسوء عن السلطة، التي تحكمهم، وتسير شؤونهم العامة وفي أحيان كثيرة تتدخل في شؤونهم الخاصة، بلا هوادة، نعم هي تخترق بذلك الدستور والقانون في كل لحظة من لحظات الحياة التعيسة والسعيدة لكل الساكنين بأرض الجزائر، وأستثني هنا المحظوظين من المدركين جيدا لوضعية البلاد والعباد القاطنين فيها. أو قل أستثني من بينهم من تمتعوا بصفة المواطنة حتى ولو لم يولدوا في هذا البلد، أو قل حتى الذين لم يدخلوه ولو مرة في حياتهم وحتى لا أبالغ أقلص من الأمر واجعل منهم الذين عبروه لمرة أو لمرات تعد على الأصابع، ليطمئنوا على أن ما يصلهم من ريع هذه البلاد هو فعلا ما يستحقون لا يقل عن حجم الذي تخيلوه حقا لهم ولو بذرّة واحدة.
أنا لا أقول عن السلطة أنها عدوة للشعب، بل هي منهم ولم يستوردوا أبدا أفرادها، وبالتأكيد ما فتئوا يعبرون عن حبهم للشعب الجزائري، وأنهم مستعدون للموت في سبيل بقائه حيا حتى ولو كان ذلك في أسوأ الأحوال فالمهم أن يبقوا على قيد الحياة، ويعمروا هذه الأرض بدلا من القادمين إليها من الجنوب مقيمين أو جاعليها منطقة عبور إلى جنات أوروبا التي خَلفَت جنات عدن منذ زمان طويل، ولم يلد آدمها قابيل.
إذا كنا غير راضين عن السلطة فإننا بالضرورة غير راضين عن أنفسنا لأنها منا، ومن يتموقعون حاليا في مفاصل دواليبها، نجد فيهم على الأقل أبناء العمومة، القريبين والبعيدين، والأصدقاء الذين رافقوا طفولتنا وحتى الدراسية منها، وإن لم يكونوا من أصدقائنا فهم أصدقاء أصدقائنا. نعم، قد يتألمون لوجع صديق من أصدقائنا الحميمين، ويصل بهم التعاطف معه إلى حد البكاء، ويسرنا ذلك أيما سرور، حتى ولو عرفنا أنهم هم أنفسهم من تسببوا في آلامه التي يعانيها وحده، وهذا ليس غريبا أبدا "ما يحس بالجمرة غير اللي عافس عليها". وقد تسببوا له في المعاناة وربما لا يعلمون، فالبشر خطاؤون وخير الخطائين الذين يبكون أو يتباكون على حال الذين تلقوا من أيديهم الضربة القاسية والقاضية.
هؤلاء من أهلنا ومن أصدقائنا الطيبين الذين يهرعون ليواسونا في مصائبنا، وقد يحضرون جنائزنا معزين، تغطي أعينهم نظارات سوداء حتى لا يفتضح أمرهم إن تجمدت دمعاتهم في عيونهم، ليس لأنهم غير حزينين، ولكن قدر الله ما شاء فعل. فالبكاء بكاء القلب وما أقساه حزنا يتكور وج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزائر نعم للدولة الواحدة لا للأرباب المتفرقين

كتبها الأخضر فنغور ، في 20 ديسمبر 2011 الساعة: 02:38 ص

 

بقلم: الأستاذ الأخضر فنغور
إن قصص الشرق القديم قد نقلت إلينا أول صورة للإنسان، وهو ذلك الضعيف الباحث عن الخلود متخلصا من نقطة نهاية تنتظره في درب الحياة المتعب والمغري براحة قد تكون قريبة تنفتح على فسحة من الأمل. فهذا آدم يتشكل خلقا من طين ويتمتع ويفضله خالقه على بقية خلقه، فيصطدم بإرادة إبليس لمنعه من أن يكون سيد هذا الكون، وتقف في وجه طموحاته التي لم تكن لتنتهي بكل تأكيد إلا أن يكون إنسانا فحسب، بل إرادته أن يكون مفعما بالحرية، بعد أن امتلأ حبا واستمتع بهذا الحب وأراد أن يجعل موضوعا ليفرغه فيه، فلم يجد أحدا غير "الله" وهام به حبا، ثم راودته فكرة ان يكون محبوبا تمثلا بخالقه، وبالتأكيد كان استقباله الحب من القوانين التي وضعها فيه الله، وإلا أصيب بالاكتئاب، أو فقدان ما في داخله من حب بتوجيه هذه الطاقة نحو نفسه، فيغرق في الأنانية، فلا يكون إلا حاقدا أو كارها حتى لمن له الفضل عليه بوضعه متمتعا بجنات عدن، فتفضل عليه الله خالقه بحواء فأنبتها من نفسه فما عاد يفرق بينها وبين نفسه ولكنه كانت على كل حال الآخر الذي غرق في حبه. تلك المرأة، التي امتدت من ضلعه تدفعه كي يكسر كل الحدود، ولأجل إرضائها أو إرضاء نفسه اتبع إبليس فألبسه الحب الأعمى جريمة استحق عليها ما نحياه من الحقد البشري إلى الأبد. ها هو إبليس يصير واقعا حيا في حية تسعى، رمزا لمن جني على الإنسان بإخراجه من الجنة، فينصب لها البشر العداوة وتقابلهم هي الأخرى، بموقف دفاعي، دائمة الاستعداد للهجوم على كل من يقابلها، مقتربا منها تشكك في نيته وتظنه متأهبا للانتقام منها، فتنقض عليه قبل أن يفاجئها بإساءة، وما استطاع الاثنان حتى اليوم أن يقيما علاقة سلام بينهما.
يخرج آدم من الجنة تائها في عالم غريب عنه، مهددا بالجوع والبرد عاريا إلا من وريقات التوت، وما استطاع أن يستتر بها عن الموت الذي صار يلاحقه، فلم يستقر له حال إلا بلقاء حواء التي تساعده على حب الحياة كي يستمر خالدا، فذاته لا تكتمل إلا بوجود حواء جزؤه الذي انفصل عنه، ورطته في بحثه عن إرضاء نزوتها بفقدان صفة الخلود التي اطمأن إليها في الجنة، فنزل منها باحثا مرة أخرى عن الخلود لأجلها كارها أن ينتهي إلى الموت أو الغياب عن الحياة في هذا العالم.
يموت آدم وتموت حواء ويريد قابيل أن يتخلص من سلطة الله بلعبة النسيان وبالرغم من تذكره المرة تلو الأخرى أصر على النسيان حالة انتقلت به جيلا بعد جيل. وحين أستضعف قابيل نفسه أمام نفسه التي غمرتها الشهوات وقابلها المستحيل مستكثرا وقلَّ الممكن أمامه, وجد في أخيه هابيل حائلا بين ذاته الضعيفة وطموحه أن يجعل من نفسه لنفسه معبودا فلم يتررد في قتل الآخر الذي يشبهه. ولكنه بعد الفعلة ها هو يرى نفسه في أخيه وعز عليه أن يرى قابيل منتهيا إلى الموت لا حراك له، وراحت تقابله الصورة أينما ولى وجهه، وتساءل مهموما كيف التخلص من هذه الجثة؟ اتقاء لعذاب اكتنفه كلما رآها محاولا إخفاء جريمته، فيزيح عنه الكابوس الذي يطارده في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الجزائر خطاب الرئيس دعوة للانتحار

كتبها الأخضر فنغور ، في 16 أبريل 2011 الساعة: 19:42 م

 

بقلم الأستاذ: الأخضر فنغور
الجزائر دولة لم توجد بإلقاء خطاب وكفى، بل أنشتأها دولةً دماء مليون ونصف المليون من الشهداء، أخرجتها الثورة للوجود بين الدول، ثورة أنشأتها الصرامة في تحديد خطها، وقررت الموت لمن خولت له نفسه الحياد عنه قيد أنملة، أنا لا أمجد القتل ولكنها الظروف، حين لا تُوفرُ لك القدرة على عزل من يراهم المجتمع مجرمين إلا بالتخلص منهم نهائيا.
الجزائر، سيادة الرئيس، لم ينتجها تاريخ 16 من أفريل سواء كان ذكرى ميلاد أو ذكرى وفاة أي كان، والجزائر لم يحررها من اعترف أنه كان مستمتعا بظل العلم الفرنسي المثلث الألوان، ولا من حاولوا البقاء فرنسيي الجنسية ومازالوا يحاولون الإندماج إلى يومنا هذا، والكل يرى ما يحدث في فرنسا،  للمواطنين الفرنسيين من أصول جزائرية.
سيادة الرئيس، ليس يوم الخطاب ببعيد عن 19 من مارس، أم كان بمناسبة جعل تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية، وإن في ذلك استصغارا لغيرها من المدن الجزائرية، فدورها لم يكن الأكبر ضمن الحقبة الإسلامية التي مرت بها الجزائر، فهي بكل تأكيد ليست المدينة الوحيدة التي تبرز الجذور الثقافية الإسلامية للجزائر. لم يكن بعيدا عن الذين برمجوا هذه التظاهرة الكبيرة، لو أن الهدف بريء، أن يجعلوا من الجزائر كلها كوطن عاصمةِ للثقافة الإسلامية، وقد كانت مدينة الجزائر عاصمة ثقافية للدول العربية، وتوزعت التظاهرات على المدن الجزائرية الأخرى، على الأقل في مجال طباعة الكتب. وهذه التظاهرة ليست، في رأيي، إلا من قبيل التملق الذي يؤجج الحس الجهوي لدى الجزائريين، إلى جانب التطرف الديني الذي نعاني منه الكثير.
خطابك أيها الرئيس، لا يدعونا سوى إلى اليأس، ولن يكون بعد اليأس سوى الانتحار، فإذا انتحر البوعزيزي في تونس فتمكن بفعلته من تغيير تاريخ تونس، ثم مصر وأغرق الوطن العربي كله في موجة من الثورة أو الاحتجاجات, فالجزائر غير تونس ولا تشبه البلدان، مهما تكن مسمياتها أو طبيعتها أو تاريخا إطلاقا، فلينم كل خائف من أمواج التغيير قرير العين،  فطالما انتحر الشباب الجزائريون ملقين أنفسهم في البحر وما تحرك فينا ساكنٌ كبارا أو صغارا، فصار نبضه الخوف، ولسنا بعدها في حاجة لمن يخيفنا فقد صار من طبعنا أن نخاف، وأكثر ما يخيفنا اليوم رجل الأمن في كل حاجز مرور يجبرنا على التوقف ويتأكد من براءتنا وهو يفتش أعيننا أو جيوبنا. ربما لأننا أسكنَّا الخوف قلوبنا، وجذور اليأس في أعماقنا أبت أن تخرج، واليوم بعد هذا الخطاب قد آن لها الأوان أن تبعث من تحت الأرض أغصانا مورقة  فتدفعنا للبحث عن طريقة أقل إيلاما كي نُقْدمَ على الانتحار. ربما أخّروا نموها خائفين ألاَّ يجدوا شعبا يحكمونه فاستبقوا القادم بسن قانون يعاقب كل من يحاول الانتحار غرقا.
لن أقول، سيدي الرئيس، أنكم أخطأتم فهذه سيرتك الأولى طيبةٌ، وفيها من الحنان كما عهدناها لم تتغيرْ، فقد تكلمتم منذ سنوات خلت عن مكافحة الرشوة ونكاية فيك وفي كلماتك زادوا الظاهرة اشتعالا، فصار علينا أن ندفع رشوة كي نتشرَّفُ لانتمائنا إلى الجزائر، وصمتنا لأن ولادتنا فوق أرض المليون ونصف المليون شهيد تستحق، أن ندفع مقابلها الغالي والنفيس.
سيدي الرئيس، لم تعد المحاباة تجدي نفعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزائر، دورها في ثورة الليبيين أو في بقاء القذافي

كتبها الأخضر فنغور ، في 11 أبريل 2011 الساعة: 02:53 ص

 

بقلم: الأستاذ الأخضر فنغور

يتأخر انتصار الثورة في ليبيا بدخول مسارها في متاهات الديبلوماسية، وأي ديبلوماسية إفريقية، وأي مشكل من مشاكل القارة قد أتمت حله، بل كلما تدخلت زادت الأمور تعقيدا، وأدى عملها في الأغلب إلى حمامات دم وجرائم وصفت بالإبادة الجماعية. وإن قلنا تأخر انتصار الثورة فقد يوحي البعض بهذه العبارة للمتلقي فشلها في الإطاحة بنظام القذافي، أو هزيمتها في تحقيق ما حققته الثورتان التونسية والليبية.
فإن أخذت الثورتان التونسية والمصرية، السلطة في فرنسا على حين غرة، فما كان لها الوقت لتوجيههما حيث يريد ساركوزي وأعوانه، بل هما اللتان أثرتا في توجيه سياسته، فكشفت عن فضائح وزرائه  أمام الرأي العام الفرنسي يمينه ويساره كل حسب نظرته لعلاقة فرنسا بالثورتين.
أقيلت وزيرة الخارجية وخلفها المنافس الخطير لساركوزي ، فتغيب رئيس الحكومة عن الساحة السياسية ليترك الحديث عن سياسة فرنسا اتجاه الثورة الليبية وتداعياتها لوزير الخارجية الجديد، فصار الوحيد إلى جانب ساركوزي من يدلي بالتصريحات وكان رئيس الحكومة مستقيل بالأمر الواقع.
وارتبكت السلطة الحاكمة في الجزائر لما صرح الثوار باستعمال طائرات جزائرية في نقل المرتزقة إلى شمال ليبيا، فرد وزير الخارجية الجزائري بأن ذلك كلام فارغ، ولم يعط تفسيرا مقنعا لقوله، ولماذا لا يحدث ذلك؟ ونعرف أن وزير البترول الجزائري استقال تبعا لإشاعات تعلقت بسوناطراك، ، فهل تمت إقالته لأن هناك لجنة تحقيق أكدت تورطه في ضياع الملايير من نفط الجزائريين، أم اعتبرت الإشاعة قطعة نار في حقل هشيم خافوا من انتشارها إلى حقول قمح مجاورة لم يتم حصادها، فاجبروه على المغادرة حتى يوقفوا تأثير الإشاعة والكشف عما هو صحيح. ومن الممكن أن يكون  مضمون الإشاعة حقيقة، ولم لا ؟ نفس الشيء بالنسبة لإشاعة الطائرات التي نقلت المرتزقة، ودون أن نتهم مؤسسة الجيش الوطني الجزائري، فالعاملون فيها بشر من الممكن أن يخطئوا وقد يسيء لها عدم الإعلان عن فتح تحقيق في الموضوع، وإذاعة نتائجه على المواطنين الجزائريين ولا أتكلم هنا عن المسيرين إداريا (Les administrés).
واليوم، تأتي قضية المرتزقة الجزائريين، فنجد وزارة الخارجية تسهب في الرد، وليس لتنفي وجود الجزائريين كمرتزقة ضمن كتائب القذافي، ولكنها اكتفت بنفي مسؤوليتها. إن السلطة في الجزائر صار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الجزائر ندرة السيولة النقدية الأسباب والنتائج

كتبها الأخضر فنغور ، في 25 مارس 2011 الساعة: 15:11 م

 

بقلم: الأستاذ الأخضر فنغور
 إن السلطة في الجزائر ما فتئت تخفي على الشعب نتائج عملها الخاطئ والذي لم يعد يهدف إلا لتأجيل الانفجار الشعبي. فنرى معاناة الناس من ندرة السيولة النقدية، وخصوصا في صورة ذلك الذي يعتمد في قبض مستحقاته النقدية على المرافق البنكية التابعة على الخصوص لمصالح بريد الجزائر، وتمرر التفسيرات المختلفة من قبل المصالح التابعة للسلطة التي يشتد على رقبتها حبل عدم الشرعية يوما بعد يوم، وكلما أحست بقرب نهايتها أطلقت كذبة فتوهم الناس بأن ما يحدث من سوء لهم هو بفعل فاعل من القوى الخارجية أو الداخلية الهدامة.
آخر ما تم الترويج له من أن ظاهرة ندرة السيولة النقدية راجعة إلى لجوء أرباب المال في الجزائر إلى تخزين أموالهم في المغارات التي أعدوها لأي إجراء قد تتخذه السلطة لمحاسبتهم، فلا تجد ما تجمد لهم من أرصدة في بنوكها على غرار ما تم فعله بأموال زين العابدين بن علي وحسني مبارك ومن تبعهم على حدٍّ سواء داخل أوطانهم أو خارجها.
لا بد من الإشارة أن أزمة السيولة النقدية ليست وليدة اليوم، وإن بدرجات متفاوتة، فقد ظهرت في السنوات الأخيرة، وهذا نتيجة للزيادات غير المدروسة في الأجور، كما حدث حين الزيادة في أجور النواب المزيفين حتى يصادقوا على القوانين التي فيها من الإهانة للشعب الكثير، والدليل على ما أقول هو تجميدها نتيجة للضغوط الشعبية القادمة من دول الجوار. وبعدها ستخفف تلك الأزمة بفرض أعباء مالية جديدة على المواطنين فتمنع الأجراء على الأقل من ادخار مرتباتهم إلى آخر الشهر، فتتوازن المعادلة إلى حد ما بين السوق والكتلة النقدية المطروحة للتداول، فيحتاج الناس إلى زيادة في الأجور لتعويض ما تم فرضه من أعباء على سوق السلع، وتعود السلطة إلى نفس العملية من جديد ويحدث ما حدث في المرة السابقة.
هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأملات في ثورة القرن الواحد والعشرين العربية

كتبها الأخضر فنغور ، في 13 مارس 2011 الساعة: 23:38 م

 

بقلم: الأستاذ الأخضر فنغور
أصررت مع نفسي على عدم الكتابة عن الأحداث في تونس، واستطعت أن احتفظ لنفسي بكل آرائي حول ما كنت أراه ضروريا لنجاح الثورة التونسية، ولم يكن ذلك إلا إيمانا مني أن الشعب التونسي أكثر وعيا من أن أدلي بدلوي وأشير عليه ما يفعل، هذا ولأن الفعل ليس فعل جماعة أو جماعات من السياسيين، الذين، مهما تكن درجة ولائم لشعوبهم، فإنهم ينحازون إلى مصالحهم السياسوية الخاصة بهم كأفراد أو كجماعات هذه المصالح تبدو ظاهريا أو حقيقة في حالة من الانسجام التام مع مصلحة البلاد وتقودها على خط سكة الازدهار والغنى والرقي غير أن هذا الخط سينفصم بالضرورة عن المصلحة الشعبية بعد مسافة زمنية وإن طالت.
فأنا لم ولن أكون أذكى من الشعب التونسي، أو أكثر تبصرا منه بتجربته العميقة والخاصة. ولما قام الشعب المصري بنفس المبادرة الثورية، وتمنيت له النجاح مثلما تمنيت ذلك للشعب التونسي، لم أكن لأشك في قدرة الشعب المصري على المضي بثورته إلى شاطئ النجاح، تماما كما فعلها سنة 1952، وأصبحت حينها القاهرة قبلة الشعوب العربية التواقة للحرية، وأصبحت مركزا للحركة الثورية العربية، رضي بهذا القول من اعترف بالجميل وأنكر من جحد ما قدمته مصر للقومية العربية، المتطلعة إلى التحرر من ربقة المستعمر الامبريالي ومن كل تبعية مهما تكن طبيعتها.
وأكتب اليوم لأنني لا أستطيع أن أخفي تمنياتي أن تكون هذه الأحداث إعادة إنتاج لحظات تاريخية، قد كانت بالتأكيد جميلة, مضت منذ قرون خلت عندما توحدت الآمال في شمال إفريقيا، وتمركزت في ثورة أبي عبيد الله الشيعي، قادما إلى ما يسمى اليوم بالجزائر من شبه الجزيرة العربية، وبالضبط من اليمن، ليتوحد بقبيلة كتامة التي تمتد بين سطيف وميلة وجيجل ويفتح المدينة تلو الأخرى، وينتهي به الأمر إلى تأسيس الدولة الفاطمية بالمهدية في ما يسمى بتونس حاليا وما استقر المقام بتلك الدولة هناك حتى انتقلت باحثة عن مكان يشكل مركزا للعالم العربي والإسلامي ويضم مجالا حي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الجزائر ماذا بعد رفع حالة الطوارئ

كتبها الأخضر فنغور ، في 1 مارس 2011 الساعة: 05:12 ص

 

بقلم: الأخضر فنغور
 
بعد رفع حالة الطوارئ، أول ما يلفت نظر المواطن هو خلو الطرقات من الحواجز الأمنية، التي لم تكن تساهم فقط في إضاعة وقت المواطنين بل كانت تحرك الإحساس داخل مستعمل الطريق بالإهانة، عندما تمنعه لا فتة "قف" من المرور حتى يسمح له رجل الأمن الذي يتمادى في مراقبة حركات عينيه وملامح وجهه، لا لشيء إلا لأن الجزائري صارا "مجرما" حتى تثبت براءته.
ومن هنا فإننا نرى أن الأمر قد تغير والجزائري بالتأكيد سيعرف الفرق بين الحرية التي يشم عبق رائحتها في وطنه وبين فظاعة العشرين سنة الماضية، التي ابتدأت مع حواجز الفيسيين ومن حذا حذوهم وهم يقطعون الطرقات، عند تنظيم مظاهراتهم المستمرة أو بإقامة الصلاة في الطرق العمومية، أو غير ذلك من الأساليب وللأسباب الخاصة والعامة، ثم انتقلت الحال إلى حواجز الأمن الشرعية للأمن وتزامنت معها حواجز الإرهابيين، التي انتشر  بيننا اسمها باللغة الفرنسية (Les faux barrages) ودلالة تسميتها باللغة الفرنسية أن من ابتكرها فكرة هم أصحاب هذه اللغة أو ناشروها في الجزائر، فالاستعمار يدخل بين الظفر واللحم، فاحذروه، والدليل على قولي هذا ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا حاول القذافي دفن حلمنا العربي

كتبها الأخضر فنغور ، في 28 فبراير 2011 الساعة: 03:22 ص

 

بقلم: الأخضر فنغور
 
تفتحت عيوننا ذات عهد مضى على آثار ثورة الضباط الأحرار بمصر ولم نكن نفهم سوى التحام الثورة الجزائرية بها ورأينا في ذلك بوادر اتحادٍ بعد الاستقلال، وتتوج الحلم العربي بالثورة الليبية، التي أطاحت بالنظام الملكي والذي كان رمزا من رموز التخلف والرجعية واستقر الحدث على هذه الصورة في آذاننا وقرا في كلمات هي: "الفاتح من سبتمبر". موسيقى نتلذذ بها، معجبين ومبهورين بتطلع العقيد معمر القذافي، إلى الأعلى وكأنه يريد التماهي بوجه جمال عبد الناصر، أو تراه يريد تحسس شوارب هواري بومدين، يبدو بتلك الصورة وقد خانته الكلمات ليعبر عن امتثاله للقيادة المصرية وولائه للثورة الجزائرية حين ارتسمت في النظرات الحادة للهواري. نعم، هكذا اكتملت في أذهاننا صورة للتحرر العربي، ترسخت وقبلناها ببداهة على أنها المثل الأرقى للإنسان العربي الرافض لكل هيمنة أجنبية وضد كل مظهر من مظاهر الظلم في الماضي والحاضر.
وجوه تعلقنا بها نراها مثل النجوم التي تتحلق كي تضيء السماء والأرض في ليلة غاب قمرها، شيئا فشيئا شع فيها وجه قائد الثورة الفلسطينية ياسر عرفات، ويطلُّ من الجانب الآخر الرئيس حافظ الأسد بمواقفه الرافضة للتطبيع مع إسرائيل. هكذا كنا تعلمنا صغارا على يد قارئ نشرة الأخبار في الراديو، مؤمنين بأن هذه الأسماء رمز المستقبل الذي لا أحلى منه ولا أعظم صار وقعها في آذاننا يرسم صورة الوطن الجميل في أعيننا ويطبع على القلب حبا لتاريخ قرأناه فأكد لنا ضرورة انبعاث الإنسان العربي، وهو يردد كلمة: "لا" رافضا لكل خضوع منطلقا نحو الآتي.
كبرنا يوما بعد يوم وباطراد تتآكل تلك الصور الجميلة، فها هو عبد الناصر يرحل فجأة وها هي العيون العربية الحالمة بغد مشرق تودعه بالدموع السجام، وقد تعفرت بغبار يصَّاعد من الحركات الجنونية لأقرب رفاقه المندسين سما على جسم الثورة الطاهر، أصيبت العيون العربية بالرمد وتكلس الغبار عليها غشاوة منعتها من أن تكتحل مرة أخرى بأفق عربي رائع. تقلص هذا الأفق فلم يعد يتعدى اللحظةَ التي نوجد فيها بلِ ارْتدَّ ليركن بنا في زمن الغابرين ماض صار يرفضنا. وتأتي علينا بعتمتها أيام الأسى ويرحل هواري بومدين غدرا فتتغلظ الغش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الجزائر وزير العدل يرفض الاجتماع بمستخدمي العدالة

كتبها الأخضر فنغور ، في 25 فبراير 2011 الساعة: 02:12 ص

 

بقلم: الأستاذ الأخضر فنغور
 
وأخيرا ينتبه مستخدمو قطاع العدالة من إداريين وأعوان متخصصين أن الذي يسيء إليهم، ليس المواطن المهموم بمتاعب طلبات الإدارة لشهادة الجنسية أو السوابق العدلية أو بقضاياه التي أعجزته فاتورة الاحتياجات العائلية العالية أن يكلف محام وهذا الذي هو الآخر يلتقون به كل يوم، يزعجهم بطلباته المبالغ فيها أحيانا بالنسبة لما يقبضونه في آخر الشهر، وترسخ في لاوعيهم أن هؤلاء هم المسؤولون عن خواء جيوبهم، ورحم الله المتعفف منهم. انتبهوا إلى أن الذي حرمهم مما يستحقون ليس من أحد سوى سلطة أخطأت التقدير، كما هو شأنها مع الأغلبية الساحقة من الجزائريين.
راجعوا أنفسهم ذات ليلة طويلة، فأجبروا فيها على التأمل في مصدر ما يعانون منه، فقالوا متحدين: "سنتوجه بمطالبنا جملة وتفصيلا إلى وزير العدل، فهو مولانا بعد الله وليكن نعم المولى ونعم النصير، بعد أن أغمضت الدولة عينها عنا وإذا نظرت إلينا فبعين تبدو غاضبة علينا".
لقد استغرب كتاب الضبط سوء حالهم الوطيفية، بالرغم من أنهم ركيزة رئيسية مع القاضي والنيابة العامة في الجهة المقابلة لهم، فلا تنعقد جلسات المحاكمة إلا بحضورهم، وإن أرادوا أن يغمطوا أحدا في حقه فستطوله يدهم، بكل تأكيد، كما قد تطول ذلك يد القاضي أو بالتقريب، فهم العين الناظرة والمقررة لكل ما يحدث في أي جلسة من الجلسات، فلا جلسات تثبت الحق إلا بوجودهم شهود عدل معترف لهم بذلك قانونا، ولكنهم يجدون أن الذين يتوسطهم أو الذي يقابلهم يقبض آخر الشهر أضعاف ما يقبضون عشرة مرات أو يزيد. وهم جميعهم أبناء المؤسسة الواحدة. إن الفرق كبير جدا بين هذا وذاك.
استفاقوا أن الذي تسبب في غبنهم ليس المواطن المسكين أو محاميه، بل السلطة التي لم تستطع أن تقدر قيمة ما يفعلون، فجاءت على قانونهم الأساسي وجعلت بعض من تساووا معهم ماضيا في السلم قد علوهم درجات بعد الهيكلة الجديدة لمهن الوظيف العمومي.
كتاب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الجزائر الحراك السياسي من وإلى أين

كتبها الأخضر فنغور ، في 20 فبراير 2011 الساعة: 02:21 ص

 

بقلم: الأستاذ الأخضر فنغور
لا ينكر أحد أن الحراك السياسي في الجزائر هذه الأيام مهم جدا، في استعمال الشارع، والذي أجبر السلطة الحاكمة إلى وعود بالإصلاح السياسي والاجتماعي، والاقتصادي، فالأول يتمثل في إعلان رفع حالة الطوارئ قبل نهاية شهر فيفري، أما الثاني فتمثل في إعطاء تعليمات رجال الأمن بتعليق العمل بقانون المرور وعلى الأخص ما تعلق بسحب رخصة السياقة، وكذلك الوعود بتسهيل الحصول على القروض الموجهة للشباب وكذلك تيسير التعامل مع الإدارات في مختلف المجالات، أما الثالث فيتمثل في تغيير بعض القوانين المتعلقة بالاستثمار وعمل البنك المركزي. هذا الحراك الذي اتخذ من الشارع محطة له، قد يعطي نفَساً بالفعل لانتعاش الشارع السياسي من خلال التراكم، فينقلب إلى حقيقة بعد أن أصبحنا نتصوره وهما، وخاصة بعد أن جعل محمد بن بيتور الانتفاضة في الجزائر مؤجلة إلى العام المقبل، أي أن التغيير لن يكون وتستمر كرة الثلج في الدوران ولا تكتمل إلا بعد أن ينظم النظام أموره، سواء على مستوى الأشخاص أو على المستوى العام.
إن تصريح بن بيتور فيه شيء من الحقيقة بدون أدنى شك، سواء أراد أن يُعلِم الشعبَ أو أخطأ في تصريحه. ولا ننسى أنه يَعلَم ما لا يعلمه الآخرون، فقد كان رئيس حكومة في العهدة الأولى لبوتفليقة، ويراه البعض من عناصر النظام مهما تكن مواقفه وظروف خروجه من السلطة إلى حين انضمامه إلى المعارضة. وقد يكون هذا صحيحا أيضا بالنسبة لأشخاص في هذه الحركة قد فقدوا مصداقيتهم اتجاه تطلعات الجماهير الشعبية بسبب مواقفهم، التي تجاوزوا بها الخطوط الحمراء التي اتفق كل المجتمع على عدم تجاوزها، ومنها التمسك بالوحدة الوطنية، التي تأسست على تضحيات تراكمت من قديم الزمان وظهرت بجلاء أثناء فترة الاحتلال الفرنسي وما تبعها من تضحيات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي